تراجع خطير يهدد مصير سلوت ونجوم الريدز

الأزمات تضرب ليفربول: هل تفقد “الريدز” بريقهم؟

يعيش نادي ليفربول الإنجليزي واحدة من أسوأ مراحله في تاريخه الحديث، حيث تحولت آمال جماهيره في المنافسة على الألقاب إلى كابوس مرعب. مع تصاعد النتائج السلبية بشكل مقلق، بدأ الحديث عن ضرورة تغييرات جذرية في إدارة الفريق، مما يضع المدير الفني أرني سلوت وكبار نجوم الفريق، مثل النجم المصري محمد صلاح، تحت ضغط كبير. في ظل تلك الأجواء المشحونة، يبدو أن مستقبل “الريدز” في خطر حقيقي، خاصة بعد أن فقدوا توازنهم في المنافسات المحلية والأوروبية.

نتائج كارثية وتراجع الأداء في اخر 9 مباريات

الأرقام تكشف عن مأساة حقيقية، حيث تعرض ليفربول لهزيمة في 9 من أصل 12 مباراة خاضها مؤخرًا في جميع البطولات. هذا الانحدار المثير للقلق يضع سلوت في موقف صعب، حيث تشير التقارير إلى أن إدارة النادي بدأت تبحث في خيارات بديلة للنظر في مستقبل الفريق. بالحديث عن الأداء، علق مهاجم مانشستر سيتي السابق ويم كيفت على الوضع، مشددًا على أن سياسة التعاقدات لم تكن ناجحة، حيث اعتبر أن المبالغ الضخمة التي أنفقت على لاعبين مثل فلوريان فيرتز وهوجو إيكيتيكي لم تُترجم إلى نتائج ملموسة في الملعب.

انتقادات لأداء النجوم الكبار داخل الفريق

النقد لم يتوقف عند الصفقات الجديدة بل امتد ليشمل اللاعبين المخضرمين الذين كانوا يمثلون العمود الفقري للفريق. كيفت أبدى استغرابه من تراجع مستوى الثنائي محمد صلاح وفيرجيل فان دايك، بعد تجديد عقودهما. تساؤلات مشروعة أثيرت حول أسباب هذا التراجع المفاجئ، حيث اعتبر أن الأداء الحالي لا يتماشى مع ما قدمه الثنائي في الماضي. فان دايك، الذي كان يمثل حصن الدفاع، أصبح يتلقى أهدافًا سهلة، بينما صلاح يبدو محدود التأثير، مما يطرح علامات استفهام حول مستقبل الفريق.

مصير سلوت على المحك الفاصل المبارة القادمة

في ختام تحليله، أشار كيفت إلى أن الوقت يضيق أمام أرني سلوت، خاصة بعد الأداء المخيب ضد نوتينجهام فورست وآيندهوفن. فقد أكد أن المؤشرات الحالية لا تدل على تحسن قريب، وأن الفريق يواجه عجزًا في التسجيل مع انهيار دفاعي واضح. إذا استمرت النتائج السلبية، فقد نشهد قرار إقالة سلوت قريبًا، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على مستقبل النادي. الأجواء في ليفربول أصبحت متوترة، ومعها تنمو التساؤلات حول قدرة الفريق على استعادة بريقه.