إبراهيم حسن يكشف كواليس معسكر الفراعنة.. ويؤكد: لا نخشى مواجهة الكبار وهدفنا بصمة تاريخية بالمونديال

إبراهيم حسن يكشف كواليس معسكر الفراعنة.. ويؤكد: لا نخشى مواجهة الكبار وهدفنا بصمة تاريخية بالمونديال

في قلب الولايات المتحدة، حيث يعسكر منتخب مصر استعدادًا لمنافسات كأس العالم 2026، أكد إبراهيم حسن، مدير المنتخب، أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يعمل على قدم وساق لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة. تصريحات حسن التي جاءت عبر إذاعة “أون سبورت إف إم”، كشفت عن روح معنوية عالية وطموح كبير يحدو الفراعنة قبل خوض غمار المونديال.

تحدي فارق التوقيت والاستعدادات المكثفة

مع وصول البعثة إلى الأراضي الأمريكية، لم يضيع الجهاز الفني وقتًا. “منذ وصولنا أمس بدأنا العمل مباشرة، حيث خاض الفريق أول تدريب، وبجانب التدريبات هناك محاضرات يومية يعقدها الكابتن حسام حسن للاعبين”، هكذا أوضح إبراهيم حسن، مشيرًا إلى أن التدريب الثاني كان قد انطلق بالفعل. ويُشكل التأقلم مع فارق التوقيت، الذي يصل إلى سبع ساعات تقريبًا، تحديًا رئيسيًا للفريق، “لأن هذا الأمر يؤثر بشكل كبير على التركيز والحالة البدنية، والحمد لله اللاعبون بدأوا يتأقلمون تدريجيًا مع الأجواء”، كما ذكر. ويأمل الجهاز الفني أن يكون اللاعبون قد اعتادوا تمامًا على الأجواء قبل خوض المباريات الودية، مثل المواجهة المرتقبة أمام البرازيل، وقبل انطلاق منافسات كأس العالم. لمتابعة آخر أخبار كرة القدم الحصرية، يمكنكم زيارة يلا شوت حصري.

رسالة تاريخية للاعبين: تمسكوا بالفرصة

بصوت يملؤه الشغف والحنين، تحدث إبراهيم حسن عن شعوره بالعودة إلى كأس العالم بعد 36 عامًا من مشاركته كلاعب في مونديال 1990. “هذه الأيام لا تُعوض”، قالها بحسم، مؤكدًا أنه يشدد دائمًا على اللاعبين بضرورة التمسك بهذه الفرصة التاريخية. “كنا نتوقع بعد كأس العالم 1990 أن نعود بعد أربع أو ثماني سنوات، لكن ذلك لم يحدث”، مستذكرًا كيف أن المشاركة في المونديال ليست أمرًا مضمونًا، وأن الظروف والمستويات تتغير، وقد لا تتكرر الفرصة. وأضاف: “هناك لاعبون لا يعلمون إن كانوا سيشاركون في كأس عالم آخر أم لا، وهناك من حرمته الإصابة من الوجود معنا رغم أنه شارك في مشوار التصفيات بالكامل، ولذلك أقول لهم تمسكوا بهذه الفرصة لأنها شرف كبير”.

مجموعة المونديال: لا سهولة في كأس العالم

يقع منتخب مصر ضمن المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات بلجيكا، إيران، ونيوزيلندا. ويستهل الفراعنة مشوارهم بمواجهة بلجيكا في 15 يونيو، تليها نيوزيلندا في 22 يونيو، ثم إيران في 27 يونيو. ورغم الحديث عن مستويات متفاوتة للمنتخبات، أكد إبراهيم حسن بوضوح: “في كأس العالم لا توجد مباراة سهلة ولا منتخب سهل، وكل المنتخبات المتأهلة وصلت عن جدارة”. وشدد على أن إيران ونيوزيلندا لم يتأهلا بالصدفة، وأن بلجيكا منتخب كبير غني عن التعريف. “نؤكد للاعبين دائمًا أننا لا ننظر إلى أسماء المنافسين، بل نفكر فيما يمكن أن نقدمه نحن، لأننا نريد أن نصنع تاريخًا جديدًا لمصر في كأس العالم”، بهذه الكلمات لخص مدير المنتخب فلسفتهم.

ثقة في هاني ودعم جماعي أمام الكبار

وعند سؤاله عن نصائحه لمحمد هاني قبل مواجهتي البرازيل وبلجيكا، أظهر إبراهيم حسن ثقة كبيرة في قدرات اللاعب: “محمد هاني لاعب كبير وذكي للغاية ويتمتع بخبرات كبيرة، وأنا أثق فيه تمامًا”. لكنه سرعان ما أضاف أن كرة القدم لعبة جماعية، وأن أي لاعب، مهما كانت قدراته، يحتاج إلى دعم زملائه وتقارب الخطوط لتقليل المساحات أمام لاعبين بحجم فينيسيوس أو دوكو. وأكد أن هاني، وأي لاعب آخر سيشارك، قادر على تقديم أداء جيد بفضل الخبرات والشخصية التي يمتلكونها.

مواجهة البرازيل: اختبار حقيقي بلا خوف

وعن أهمية خوض مباراة ودية أمام البرازيل قبل المونديال، قال حسن: “نحن سعداء بخوض مباراة أمام البرازيل، فهذا جزء من التحضير للبطولة، وعندما تشارك في كأس العالم فمن الطبيعي أن تواجه أقوى المنتخبات”. وأكد أن رسالة الجهاز الفني للاعبين واضحة: “لا نخاف من أحد… نحن نحترم الجميع، لكننا لا نخاف من أي منتخب”. الروح المعنوية المرتفعة والترابط الكبير بين الجهاز الفني واللاعبين، بحسب حسن، هما مفتاح التوفيق.

طموح يتجاوز التمثيل المشرف

في ختام تصريحاته، رسم إبراهيم حسن صورة واضحة لطموحاته وطموحات حسام حسن في كأس العالم. “نحن لا نبحث فقط عن التمثيل المشرف، فالتمثيل المشرف أمر جيد، لكننا نريد أكثر من ذلك”. الهدف يتجاوز مجرد المشاركة؛ إنه تحقيق نتائج إيجابية، وصناعة بصمة تاريخية، والوصول إلى أدوار متقدمة. “هدفنا أن نكتب تاريخًا جديدًا لمصر في كأس العالم، نحترم كل المنافسين، لكننا لا نخاف من أحد، وسنبذل كل ما لدينا من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق إنجاز جديد للكرة المصرية”.

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!

قد يتم مراجعة تعليقك قبل نشره. يرجى الالتزام بالاحترام.