مبابي يشعل حماس الديوك قبل المونديال: لا فريق أكثر تعطشاً منا للقب.. وديشامب سر نجاحنا

مع اقتراب موعد افتتاح كأس العالم 2026، أطلق النجم الفرنسي كيليان مبابي تصريحات نارية عكست طموح ‘الديوك’ الجارف نحو اللقب، مشدداً على أن منتخب بلاده هو الأكثر تعطشاً للفوز بالبطولة العالمية. جاء ذلك في سياق استعدادات فرنسا لمواجهة السنغال المرتقبة يوم الثلاثاء 16 يونيو.
وفي رسالة قوية نقلتها صحيفة ‘فوت ميركاتو’ الفرنسية لزملائه، استعرض مبابي تجربته في نسختين سابقتين من المونديال، متحدثاً عن ‘الغربة الاجتماعية’ التي قد ترافق اللاعبين خلال فترة العزل التي تمتد لستين يوماً. وأوضح أيقونة باريس سان جيرمان: “لو كان الأمر سهلاً، لشارك الجميع في كأس العالم. نحن ندرك أننا جزء من أقلية، وهو وضع يجب ألا ننساه أبداً. علينا أن نتقبله في السراء والضراء، وأن نعاني لنصنع التاريخ”. وتابع مبابي بتأكيد حاسم: “لقد فعلناها مرة، واقتربنا من تكرارها مرة ثانية، ونعرف كيف نفعلها. كل فريق سيذهب إلى هناك سيكون هدفه صناعة التاريخ، ولكن لا يوجد فريق أكثر تعطشاً للفوز منا”. لمتابعة كل جديد في عالم كرة القدم، يمكنكم زيارة يلا شوت حصري.
وعن دوره القيادي، أشار مبابي إلى أنه يستمتع بقيادة الفريق على المستوى العاطفي أكثر من أي شيء آخر، قائلاً: “لقد اكتسبت خبرتي كلاعب، ومن دواعي سروري أن أقود الفريق عاطفياً. أرى الجودة في هذا الفريق ولن أعلمهم كيف يلعبون كرة القدم، سيكون ذلك خطأ. لكن من الجانب العاطفي، أن تعلم أن العالم يتوقف لمشاهدتك هو أمر يجب أن تعرف كيف تديره، لأنك أكبر خصم في كأس العالم”. وأضاف أن بناء فريق يتطلب تجميع أفراد وإدارتهم جيداً، محذراً من فقدان التركيز مع مرور الأيام، وهو ما وصفه بـ”أمر يصعب إدارته”.
وفي رده على سؤال حول المنتخبات المرشحة للفوز بالبطولة، رفض مبابي التقليل من حماس فريقه، لكنه شدد على أهمية إدارة هذا الحماس. “لماذا نقف أمام حماسنا وطموحنا؟ هؤلاء لاعبون ناضجون، لكن الحماس يأتي سريعاً. في كأس العالم، إذا خسرت مباراة واحدة فإنك تعود لديارك، لذلك سيتعين علينا السيطرة على كل ذلك”. وتابع: “لقد أرسلنا رسالة بالفعل، لكننا لم نصنع التاريخ بعد وعلينا أن نصنعه. مهمتنا ستبدأ يوم الثلاثاء ضد السنغال”. وبخصوص إمكانية مواجهة الأرجنتين مرة أخرى، أكد مبابي أنهم لا يفكرون في الأمر حالياً، لكنه أشار إلى أنهم سيواجهون أي خصم بـ”رغبة وإصرار كبير على تحقيق الفوز”.
ديشامب: القائد الهادئ ودافع الفوز
ولم يغفل مبابي الإشادة بمدرب المنتخب ديدييه ديشامب، واصفاً إياه بـ”الرائع والهادئ، وابتسامته لا تفارق وجهه”. وأشار إلى التغير الإيجابي في شخصية ديشامب، حيث أصبح “أكثر مرونة”، مما يدل على قدرته الفائقة على التجديد والتأقلم. “لقد رأى جيلاً جديداً بأساليب مختلفة ونظرة مختلفة لكرة القدم والحياة، ولم يتأثر أبداً. إنه أمر صعب، وسنحاول الاستفادة منه قدر الإمكان لتكريمه وللفوز، لأنه أفضل تكريم له، سيقدر الجميع ذلك”.
وأكد مبابي أن الفوز هو “أفضل تكريم لديشامب لأنه يعشق الفوز”، معرباً عن أمله في أن يخوض المدرب “أفضل كأس عالم في مسيرته”. وبدا مبابي مداعباً، قائلاً: “نأمل أن تكون الأخيرة (كأس عالم لديشامب مع فرنسا)، لأنني أتمنى ألا يخوضها مع منتخب آخر. لا، أنا لا أضغط عليه، رأيتهم يتحدثون عن إيطاليا وما إلى ذلك، لكن سيكون ذلك فظيعاً، أليس كذلك؟ الأرجنتين؟ لا، إنه المدرب ديدييه ديشامب، في النهاية”.
واختتم مبابي تصريحاته بتأكيد طموحه الشخصي الذي يلتقي مع طموح الأمة: “كل ما أريده هو العودة بكأس العالم يوم 20 يوليو، وسأكون أول المتواجدين في الشانزليزيه للاحتفال، حتى لو لم أسجل، المهم أن نفوز باللقب”.


تعليقات الزوار
0 تعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!